0 تصويتات
بواسطة (102ألف نقاط)
قصه اسماعيل عليه السلام

هو الابن الأكبر لخليل الله إبراهيم ، والجد الأعلى لنبينا محمد بعد إبراهيم عليهم الصلاة والسلام، وأحد الرسل المذكورين في التنزيل العزيز ممن يجب الإيمان بهم .

والمعبر عنه في القرآن الكريم – قبل ولادته – بالغلام الحليم، وذلك عند تبشير أبيه إبراهيم  به أثر دعائه ربه أن يهبه من الصالحين، على ارجح ما أثر عن الصحابة وعلماء المسلمين وذلك في قوله تعالى:

 رَبِّ هَبْ لي مِنَ الصّالِحينَ  فَبَشَّرْناهُ بِغُلامٍ حَليمٍ ( ).

يقول الفخر الرازي في بيان كون الغلام الحليم - في الآية – هو إسماعيل : "إنما يحسن – يعني هذا الدعاء – قبل أن يحصل له الولد؛ لأنه حصل له ولد واحد لما طلب الولد الواحد؛ لأن طلب الحاصل محال، وقوله رَبِّ هَبْ لي مِنَ الصّالِحينَ  لا يفيد إِلاَّ طلب الولد الواحد، وكلمة  من  للتبعيض، وأقل درجات البعضية الواحد، فكان قوله  من الصالحين  لا يفيد إِلاَّ طلب الولد الواحد، فثبت أن هذا السؤال لا يحسن إِلاَّ عند عدم كل الأولاد، فثبت أن هذا السؤال وقع حال طلب الولد، وأجمع الناس على أن إسماعيل متقدم في الوجود على إسحاق، فثبت أن المطلوب بهذا الدعاء هو إسماعيل" وأنه بالتالي هو الغلام الحليم.

وهو أيضاً الذبيح المفدى؛ لذكره تعالى قصة الذبيح أثر التبشير بالغلام الحليم، وذلك قوله:  فَبَشَّرْناهُ بِغُلامٍ حَليمٍ  فَلَمّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قالَ يا بُنَيَّ إِنّي أَرى في الْمَنامِ أَنّي أَذْبَحُكَ فانْظُرْ ماذا تَرى ( ).

ومن الوجوه التي احتج بها القائلون أن الذبيح هو إسماعيل  :

أ- ما ورد في الأثر من أن الرسول  قال: "أنا ابن الذبيحين" يعني إسماعيل وأباه عبد الله..

ب- نقل عن الأصمعي أنه قال سألت أبا عمرو بن العلاء عن الذبيح فقال: يا أصمعي أين عقلك ؟ ومتى كان إسحاق بمكة، وإنما كان إسماعيل بمكة، وهو الذي بنى البيت مع أبيه ، والمنحر بمكة.

ج- قوله تعالى:  فَبَشَّرْناها بِإِسْحاقَ وَمِنْ وَراءِ إِسْحاقَ يَعْقوبَ ( )، فلو كان الذبيح إسحاق لكان الأمر بذبحه إما أن يقع قبل ظهور يعقوب منه أو بعد ذلك ، فالأول باطـل ؛ لأنه تعالى لما بشـرها بإسحاق، وبشرها معه بأنه يحصل منه يعقوب، فقـبل ظهور يعقوب منه لم يجز الأمر بذبحه ؛ وإلاَّ حصل الخلف في قوله:  وَمِنْ وَراءِ إِسْحاقَ يَعْقوبَ ، والثاني باطل؛ لأن قوله:  فَلَمّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قالَ يا بُنَيَّ إِنّي أَرى في الْمَنامِ أَنّي أَذْبَحُكَ  ، يدل على أن ذلك الابن لما قدر على السـعي ووصل إلى حد القدرة على الفعل أمر الله تعالى إبراهيم بذبحه، وذلك ينافـي وقوع هذه القصة في زمان آخر (يعني بعد حصول يعقوب منه)، فثبـت أنه لا يجوز أن يكون الذبيح هو إسحاق، انظر هذه الوجوه عند الفخر.

(7) حمد إبراهيم  ربه وثناؤه عليه أن وهبه على الكبر أبناء صالحين وذلك قوله:

 الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي وَهَبَ لي عَلى الْكِبَرِ إِسْماعيلَ وَإِسْحاقَ إِنَّ رَبّي لَسَميعُ الدُّعاءِ ( ).

(8) إبانته تعالى عن وجوه من فضائل إسماعيل  ونبالته في نسق إشادته عز اسمه ببعض من أنبيائه ورسله، وذلك قوله:

 واذْكُرْ في الْكِتابِ إِسْماعيلَ إِنَّهُ كانَ صادِقَ الْوَعْدِ وَكانَ رَسولاً نَبِيّاً  وَكانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلاةِ والزَّكاةِ وَكانَ عِنْدَ رَبِّهِ مَرْضِيّاً ( ).

 وَإِسْماعيلَ وَإِدْريسَ وَذا الْكِفْلِ كُلٌّ مِنَ الصّابِرينَ  وَأَدْخَلْناهُمْ في رَحْمَتِنا إِنَّهُمْ مِنَ الصّالِحينَ ( ).

 واذْكُرِ إِسْماعيلَ والْيَسَعَ وَذا الْكِفْلِ وَكُلٌّ مِنَ الْأَخْيارِ ( ).

إسماعيل -  - في القرآن الكريم

ارتباط إسماعيل  بالبيت الحرام اقرءوا قوله تعالى في سورة البقرة :

 شكاً في أن الذبيح إسماعيل  .

اقرءوا قوله تعالى:-

 وَقالَ إِنّي ذاهِبٌ إِلى رَبّي سَيَهْدينِ  رَبِّ هَبْ لي مِنَ الصّالِحينَ  فَبَشَّرْناهُ بِغُلامٍ حَليمٍ  فَلَمّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قالَ يا بُنَيَّ إِنّي أَرى في الْمَنامِ أَنّي أَذْبَحُكَ فانْظُرْ ماذا تَرى  فَلَمّا أَسْلَما وَتَلَّهُ لِلْجَبينِ وَنادَيْناهُ أَنْ يا إِبْراهيمُ  قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيا إِنّا كَذَلِكَ نَجْزي الْمُحْسِنينَ  إِنَّ هَذا لَهُوَ الْبَلاءُ الْمُبينُ  وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظيمٍ وَتَرَكْنا عَلَيْهِ في الْآخِرينَ سَلامٌ عَلى إِبْراهيمَ  كَذَلِكَ نَجْزي الْمُحْسِنينَ إِنَّهُ مِنْ عِبادِنا الْمُؤْمِنينَ وَبَشَّرْناهُ بِإِسْحاقَ نَبِيّاً مِنَ الصّالِحينَ ( ).

ولا شك أن الضمير في "عليه" راجع إلى الذبيح، فالإتيان بالبشرى بإسحاق بعد ذكر القصة صريح في أن إسحاق غير الغلام الذي ابتلى الله إبراهيم بذبحه، وعود الضمير إلى الغلام الذبيح وذكر اسم إسحاق معه صريحاً؛ يقتضي التغاير بين الذبيح وإسحاق. ومعنى "تله" أضجعه وألقاه على عنقه وخده.

أما هذه القصة في التوراة فبطلها عند اليهود إسحاق، وفي اعتقادي أن لفظ إسحاق حشر حشراً في غضون القصة، وذلك حرصاً منهم على أن يكون أبوهم هو الذبيح الذي جاد بنفسه في طاعة ربه وهو في حالة صغره.

ودليلي على أن الذبيح هو إسماعيل  من التوراة نفسها أن الذبيح وصف بأنه ابن إبراهيم الوحيد.

  رحلة إسماعيل -  - وهاجر إلى وادي مكة

رحلة إسماعيل  وهاجر إلى مكة لم تفصل في الكتاب الكريم، ولم يذكر منها فيه سوى قوله تعالى على لسان إبراهيم :

 رَبَّنا إِنّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتي بِوادٍ غَيْرِ ذي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ ( ).

والوادي الذي لا زرع فيه هو الوادي الذي به مكة اليوم.

ولم يبن بمكة شيء بعد البيت إِلاَّ في القرن الثاني قبل الإسلام ، في عهد قصي بن كلاب، فإنه بنى دار الندوة وتبعته قريش تبني حول المسجد، وكان المسجد ساحة فبنوا حوله وذلك من نحو خمسين ومائة سنة قبل الإسلام – راجع صبح الأعشى (4 /250 )– ومكة والحرم الذي حولها لا تنبت شجراً يثمر سوى شجر البادية، ففي (4 /255 ) من صبح الأعشى قال ابن حوقل: وليس بمكة والحرم شجر يثمر إِلاَّ شجر البادية، أما خارج الحرم ففيه عيون وثمار.

وفي البخاري: عن ابن عباس أن النبي  قال: "أول ما اتخذ النساء المنطق من قبل أم إسماعيل ، اتخذت منطقاً لتعفى أثرها على سارة. ثمَّ جاء بها إبراهيم وبابنها إسماعيل وهي ترضعه حتى وضعهما عند البيت عند دوحة فوق زمزم في أعلى المسجد، وليس بمكة يومئذ أحد ، وليس بها ماء، ووضعهما هناك ووضع عندهما جراباً فيه تمر، وسقاء فيه ماء، ثمَّ قفى إبراهيم منطلقاً ، فتبعته أم إسماعيل فقالت : يا إبراهيم أين تذهب وتتركنا بهذا الوادي الذي ليس فيه إنس ولا شيء، فقالت له ذلك مراراً وجعل لا يلتفت إليها ؛ فقالت له: آلله أمرك بهذا؟ قال نعم، قالت إذا لا يضيعنا. ثمَّ رجعت. فانطلق إبراهيم حتى إذا كان عند الثنية حيث لا يرونه استقبل بوجهه البيت، ثمَّ دعا بهؤلاء الكلمات. ورفع يديه فقال: رب إني أسكنت من ذريتي بوادٍ غير ذي زرعٍ عند بيتك المحرم، حتى بلغ "يشكرون" . وجعلت أم إسماعيل ترضع إسماعيل وتشرب من ذلك الماء حتى إذا نفد ما في السقاء عطشت وعطش ابنها وجعلت تنظر إليه يتلوى – أو قال : يتلبط – فانطلقت كراهية أن تنظر إليه. فوجدت الصفا أقرب جبل في الأرض يليها ؛ فقامت عليه ثمَّ استقبلت الوادي تنظر هل ترى أحداً ؟ فلم تر أحداً فهبطت من الصفا حتى بلغت الوادي رفعت طرف درعها ثمَّ سعت سعي الإنسان المجهود حتى جاوزت الوادي، ثمَّ أتت المروة فقامت عليها ونظرت هل ترى أحداً فلم ترى أحداً ففعلت ذلك سبع مرات" قال ابن عباس: قال النبي  : "فذلك سعي الناس بينهما. فلما أشرفت على المروة سمعت صوتاً فقالت صه – - تريد نفسها – ثمَّ تسمعت فسمعت أيضاً . فقالت قد أسمعت إن كان عنك غوث؛ فإذا هي بالملك عند موضع زمزم فبحث بعقبه – أو قال بجناحه – حتى ظهر الماء فجعلت تخوضه وتقول بيدها هكذا . وجعلت تغرف من الماء في سقائها وهو يفور بعد ما تغرف" قال ابن عباس  : قال النبي  :"يرحم الله أم إسماعيل لو تركت زمزم – أو قال لو لم تغرف من الماء – لكانت زمزم عيناً معيناً . وأرضعت ولدها فقال لها الملك لا تخافي الضيعة فإن ها هنا بيت الله يبنيه هذا الغلام وأبوه. وأن الله لا يضيع أهله . وكان البيت مرتفعاً من الأرض كالرابية، تأتيه السيول فتأخذ عن يمينه وشماله فكانت كذلك حتى مرت بهم رفقة من جرهم – أو هم أهل بيت من جرهم – مقبلين عن طريق كداء . فنزلوا في أسفل مكة فرأوا طائراً عائفاً فقالوا إن هذا الطائر ليدور على ماء، لعهدنا بهذا الوادي وما فيه ماء، فأرسلوا جرياً أو جريين، فإذا هم بالماء فرجعوا فأخبروهم بالماء. فأقبلوا" قال: "وأم إسماعيل عند الماء فقالوا: أتأذنين لنا أن ننزل عندك، فقالت: نعم، ولكن لا حق لكم في الماء، قالوا: نعم" قال: ابن عباس  : قال النبي  : "فألفى ذلك أم إسماعيل وهي تحب الأنس. فنزلوا وأرسلوا إلى أهليهم فنزلوا معهم حتى إذا كان بها أهل أبيات منهم وثب الغلام وتعلم العربية منهم، وأنفسهم وأعجبهم حين شب، فلما أدرك زوجوه امرأة منهم. وماتت أم إسماعيل ، فجاء إبراهيم بعد ما تزوج إسماعيل . يطالع تركته فلم يجد إسماعيل. فسأل امرأته عنه فقالت: خرج يبتغي لنا، ثمَّ سألها عن عيشهم وهيئتهم، فقالت: نحن بشر في ضيق وشدة؛ فشكت إليه. قال: فإذا جاء زوجك فاقرئي عليه السلام وقولي له يغير عتبة بابه. فلما جاء إسماعيل كأنه آنس شيئاً فقال: هل جاءكم من أحد؟ قالت: نعم جاءنا شيخ كذا وكذا ، فسألنا عنك فأخبرته؛ وسألني كيف عيشنا فأخبرته أنا في جهد وشدة، قال: فهل أوصاك بشيء؟ قالت: نعم أمرني أن أقرأ عليك السلام ويقول غير عتبة بابك، قال ذلك أبي، وقد أمرني أن أفارقك ، الحقي بأهلك، فطلقها وتزوج أخرى. فلبث عنهم إبراهيم ما شاء الله ثمَّ أتاهم بعد فلم يجده، فدخل على امرأته فسألها عنه، فقالت خرج يبتغي لنا، قال: كيف انتم؟ وسألها عن عيشهم وهيئتهم، فقالت: نحن بخير وسعة وأثنت على الله، فقال: ما طعامكم؟ قالت: اللحم، قال: فما شرابكم؟ قالت: الماء، قال اللهم بارك لهم في اللحم والماء" قال النبي : "ولم يكن لهم يومئذ حب، ولو كان لهم دعا لهم فيه" قال: "فهما لا يخلو عليهما أحد بغير مكة إِلاَّ لم يوافقاه" قال: "فإذا جاء زوجك فاقرئي عليه السلام وقولي له ومريه يثبت عتبة بابه. فلما جاء إسماعيل قال: هل أتاكم من أحد ؟ قالت نعم، أتانا شيخ حسن الهيئة، وأثنت عليه، فسأني عنك فأخبرته، فسألني كيف عيشنا ، فأخبرته أنا بخير ، قال: فأوصاك بشيء؟ قالت: نعم هو يقرأ عليك السلام ويأمرك أن تثبت عتبة بابك، قال ذاك أبي وأنت العتبة ، وأمرني أن أمسكك، ثمَّ لبث عنهم ما شاء الله، ثمَّ جاء بعد ذلك ، وإسماعيل يبري نبلاً له قريباً من زمزم، فلما رآه قام إليه فصنع كما يصنع الوالد بالولد والولد بالوالد، ثمَّ قال: يا إسماعيل ؛ إن الله أمرني بأمر؛ قال فاصنع ما أمرك ربك، قال وتعينني ؟ قال: وأعينك، قال: فإن الله أمرني أن أبني ها هنا بيتاً وأشار إلى أكمة مرتفعة على ما حولها" قال "فعندك ذلك رفعا القواعد من البيت فجعل إسماعيل يأتي بالحجارة وإبراهيم يبني، حتى إذا ارتفع البناء جاء بهذا الحجر فوضعه له، فقام عليه وهو يبني وإسماعيل يناوله الحجارة وهما يقولان ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم" قال: "فجعلا يبنيان حتى يدورا حول البيت وهما يقولان ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم"( ).

  

بنــــاء البيت

لما ترك إبراهيم إسماعيل وهاجر بالوادي الذي به مكة اليوم، كان يزور ولده إسماعيل – الحين بعد الحين – ففي إحدى هذه الزيارات أمر الله تعالى إبراهيم وإسماعيل أن يبنيا البيت فصدعا بالأمر وبنيا الكعبة، ولما تم بناؤها أمره الله تعالى أن يعلم الناس بأنه بنى بيتاً لعبادة الله تعالى وأن عليهم أن يقصدوه للنسك، وطلب إبراهيم وإسماعيل من الله تعالى أن يريهما المناسك التي ينسكانها: وبقى إبراهيم بعد ذلك زمناً طويلاً حياً.

والكعبة أول بيت وضع للناس لعبادة الله تعالى، في حين أن بقية الشعوب والقبائل في سائر أنحاء الأرض كانوا يبنون البيوت لعبادة الأصنام والتماثيل.

كان أهل مصر يعبدون آلهة متعددة، تارة في وقت واحد، وتارة في أوقات متعددة، فمن عبادة الشمس، إلى عبادة الآلهة الثلاثة: أوزوريس وأيزيس وابنهما حوريس، وكانوا يرمزون بذلك إلى صفات الله تعالى، ويصنعون التماثيل لتلكم الرموز. وكان الآشوريون يعبدون بعل شموش أي الإله الشمس ويصنعون له صنماً على نحو أبي الهول له رأس إنسان وجسم أسد وله أجنحة. وكان الكنعانيون يعبدون البعل، وهو على وصف بعل شموش بدون أجنحة، وكان أهل نواحي غزة يعبدون داجون( ) ويصورونه إنساناً له جسم سمكة. والعمونيون وأهل باشان كانوا يعبدون بعل فغور، وآخرون يعبدون العشتارون – أي القمر – صنم على هيئة أنثى.

  

ما يجب أن يُلتَفَت إليه

1- حياة إسماعيل  بدأت بغربة ووحدة وأم مؤمنة صابرة لقضاء الله، ومن كان مع الله كان معه كل شيء.

2- تـرك الرضيع إسـماعيل مع أمه حول البيت وليداً تهيئة لعمارته وتكوين الأمة التي يريـد الله لها أن تكـون خير أمة أخرجت للنـاس حول هذا البيـت الحرام.

3- إسماعيل  كان عبداً مخلصاً في صغره _وقبل أن يبلغ حد التكليف_ صابراً على المكاره.

4- إسـماعيل  كان صادق الوعد ، ثابت الكلمة راسـخ الإيمان مطيـعاً لوالـده.

5- اشتراك إسماعيل في بناء البيت مع أبيه إبراهيم، يدل على مكانه عظيمة وعلى حب تنشئة الشباب في العمل الصالح.

6- ما هي ميزة الكعبة وهي بناء عادي بناه رجل وابنه؟ أما بيت العبادة التي كانت تبنيها الفراعنة والفرس ويضعون حولها التماثيل ويجعلونها أعجوبة في التاريخ، وهل المراد عظمة البناء أم عظمة الإيمان؟

7- تزوج إسماعيل مرتين،الأولى طلقت منه ،والثانية أمسكها عنده ولم يفرط فيها.

8- أم إسماعيل كانت مثالاً في الصبر والاحتساب والشجاعة النفسية والأدبية وقمة في العطف على وليدها والخوف عليه، هل لذلك عمل يدل عليه ويشير إلى ذكراه في أعمال الحج.

9- ماذا قـال إبراهيم  مناجـياً ربه عندما ولى وتركهـم ؟ وماذا قالت هاجر له؟

10- منامات الأنبياء بمثابة الوحي والأمر المباشر من الله تعالى، ولهذا كانت رؤية إبراهيم  في المنام حقيقة قام بتنفيذها طاعة

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
بواسطة (102ألف نقاط)
 
أفضل إجابة
قصه اسماعيل عليه السلام
مرحبًا بك إلى موقع خطواتي، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...